بعدما تمت مراسم الزواج

فا ابتسم الدكتور

وقالي…لا

دي زوجة ابويا

فسالتة تاني بفضول

وقلت..

هي والدتك هنا في البيت ده؟

قال..ايوه امي عايشة هنا

قلت…

وازاي والدك مخلي ممتك… وضرتها

يعيشوا مع بعض في بيت واحد؟

فا هز راسة باسف

وقالي…انا عارف ان صافيناز متتعاشرش

لكن..

امي ست مريضة وفي حالها

المهم سيبك من الكلام ده

وتعالي اوريكي اوـ,ـضتك

فا بصيت لشيماء

وقلتلة…

وهسيب شيماء لوحدها؟

فا ابتسم

وقالي…لا انسي شيماء ومسؤالية شيماء

لان هنا في بدل الممرضة اتنين

وانا موجود معاها

فا سيبينا نشوف شغلنا

واتفضلي بقي حضرتك عشان ترتاحي

وفعلا…

اخدني هاني لغرفتي الي هنام فيها

وبعدما دخلت اوـ,ـضتي

رميت شنطة هدومي علي الارض

واستلقيت علي السـ,ـرير

وبالرغم من اني كنت مرهقة وعايزة انام

لكن…

عشان غيرت مكان نومي

للاسف مقدرتش انام

فا قمت وخرجت من اوـ,ـضتي

وقلت اروح اشوف شيماء

واثناء ما كنت رايحة لاوـ,ـضة اختي

شوفت غـ,ـرفة في الممر

و نور الغـ,ـرفة كان خافت

بس الاوـ,ـضة كان بابها متوارب

وشوفت فيها.. سـ,ـرير

وعلي السـ,ـرير

كان في واحدة ست نايمة

وكان واضح ان المراة طريحة الفراش… (مريضة)

في الاول كنت فاكراها غرفة اختي شيماء

فا دخلتها بالغلط

لكن…

لما فتحت النور

لقيتها ست تانية شابة ومريضة برضوا

فا فضلت اسأل نفسي

واقول…

ياتري مين دي كمان؟

تكونش دي ام الدكتور هاني؟

لا… لا امة ده اية؟

دي شكلها في العشرينات يعني صغيرة في السن

امال مين دي؟

واثناء ما كنت واقفة محتارة

لقيت واحدة من الشغالات داخلة عليا

وانا في اوـ,ـضة الست المريضة

فا اتكلمت مع الشغالة

وقلت…

يظهر اني اتلخبطت في الاوـ,ـض

وسالتها

وقلت..

امال فين اوـ,ـضة شيماء اختي؟

قالت…

اخت حضرتك اوـ,ـضتها…

اول غرفة

يمين الطرقة

فا بصيت للست الي نايمة

وسالت الشغالة

وقلت…

هي الست دي تبقي اخت الدكتور هاني؟

فا ردت الشغالة

وقالت.. لا

دي تبقي ( والدتة )

قلت…معقولة دي ام الدكتور هاني؟

ولا تقصدي قريبتة؟

وهو مثلا…

بيعتبرها زي والدتة؟

فا ردت الشغالة

واكدت المعلومة

وقالتلي…لا

…مدام نيرة الي نايمة دي

تبقي والدة الدكتور هاني فعلا

فا استغربت وخرجت من الاوـ,ـضة

وروحت علي غـ,ـرفة شيماء

وانا بكلم نفسي

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى