بعدما تمت مراسم الزواج

فا رديت بخجل

وقلت…

ماشي مفيش مشاكل

وفعلا

طلع بينا الدكتور هاني بالعربية

وفي الطريق فضلت افكر في المصير المجهول الي بينتظر اختي

اصل بصراحة انا كنت مستغربة الجوازة الغريبة دي….

ومش الجوازة بس

دا الوضع كلة كان غريب بالنسبالي

وكنت بسال نفسي

ازاي دكتور ابن ناس والمستقبل ادامة

يتجوز بنت مريضة…مرض مزمن؟

و الامل في مرضها ضعيف؟

وبعدين حب ايه الي حبة الدكتور هاني لشيماء؟

هو لحق يعرفها امتي؟

دا لسة شايفها من اسبوع

ورجعت اعاتب نفسي

واقول…جري اية يا داليا؟

هو انتي هتستكتري علي اختك النعمة ولا ايه؟

دا بدل ما تفرحيلها؟

وفي اللحظة دي

سمعت الدكتور هاني الي كان قاعد علي كرسي القيادة

وهو بيسالني

وبيقولي…

شوفتي شيماء سعيدة ازاي؟

فا بصيت للخلف

علي شيماء الي كانت نايمة في كراسي العربية الي ورا

وهزيت راسي

وقلت… اتمني انها تكون حاسة بالي بيحصل

وتكون سعيدة فعلا

فا بصلي الدكتور هاني

وقالي..اوعدك اني هعمل كل الي اقدر علية عشان اسعدها

وسكت الكلام

بينا علي كده

وفضل الدكتور سايق كتير

لغاية ما وصلنا لبيت العريس

وبعدما الدكتور هاني

وقف العربية

لقيتة نزل

وقالي..

يلا انزلي عشان وصلنا

وكنت فاكرة اني هساعدة عشان ننزل اختي

لكن…اتفاجئت

با اكتر من شخص بيساعدوا في نزول شيماء من العربية

وكان واضح من شكل الناس الي بتساعد

انهم شاغلين في البيت بتاع الدكتور هاني

المهم..

بعدما طلعت معاهم وهما بيطلعوا اختي لغرفتها

فضلت اساعد معاهم لغاية ما نيمت اختي في سـ,ـريرها

وبعدما خلصنا

سمعت صوت واحدة ست بتزعق

وشوية…

ودخلت علينا الست دي

وكانت صغيرة في السن…

في اواخر العشرينات تقريبا

لكن

كان باين من منظرها انها واخدة بالها من نفسها حبتين

يعني مثلا.

عاملة شعرها عند الكوافير…

وضوافيرها طويلة

و عليها طلاء اظافر لونة فاقع

والمكياج بتاعها اوفر

ده غير اللبس الي كان مفصل جس0مها

وكلة كوم

والسيجارة الي كانت في ايدها كوم تاني

ولاحظت كمان ان صوتها عالي

اصلها كانت عمالة تزعق للشغالين

و كأنها اشتريتهم بفلوسها

لكن..الي استفزني شخصيا

انها اول ما شافتني انا وشيماء مع الدكتور هاني

مسلمتش عليا

وكل الي عملتة

انها سالت الدكتور هاني بغضب

وقالتلة…

اية ده يا دكتور ؟

انت ناويت تفتح البيت دار ايواء… للمرضي…

و المشردين ولا ايه؟

فا رد الدكتور ببرود

وقال

اهدي يا صافيناز

وبدل ما تدخلي بزعابي0بك تعالي باركيلي انا وعروستي

فا بصتلي صافيناز

وبصت علي السرـ,ـير الي علية اختي ب اشمئزاز

ووجهت كلامها لهاني

مره اخري

وقالتلة…

اتفضل خد البتاعتين الي انت جايبهم دول واخرجوا من بيتي

فا رد عليها هاني ببرود

وقال..

البيت ده بيتي

زي مهو بيتك

ومش من حقك تطرديني

فا رجعت صافينار تعلي صوتها تاني

وفضلوا علي حالة الجدال دي

لغاية ما سمعنا صوت قوي خرسهم هما الاتنين

وفي اللحظة دي

ظهر عند الباب راجل في الخمسينات من عمرة

والراجل كان لونة

اسمر

وضخم الججث0ة

وشعرة اسود

لكن…

سوالفة وجوانب راسة

كانوا بيلمعوا بالشعر الابيض

المهم

بعدما الراجل دخل عليهم

زعق فيهم

وسالهم

وقال…في اية؟

فا جريت صافيناز عليه

وفضلت تزرف في الدموع المصطنعة

وقالتلة…

بص ابنك جاي وجايب معاه ناس شكلهم ايه ؟

فابص الاب ناحيتي

واول ما عنية جت عليا

لقيتة قرب مني ولمس خدي

وهو بيسالني

وبيقولي…اخيراا؟

فا بعدت عنة

وانا بقولة…نعم؟

فا سكت الاب عن الكلام

لكن.

فضل يتفحصني من فوق لتحت…

ولما الدكتور هاني

اخد بالة من تصرف ابوه الغريب

حاول يغير الموضوع

وعرفة بيا

وقالة…

دي داليا يا بابا

وداليا….

تبقي اخت عروستي شيماء

الي نايمة دي

وبدل ما الاب يبص علي شيماء عروسة ابنة

فضل مركز معايا

ومرضيش يرفع عينة عني

فا اخد الدكتور هاني والدة علي جنب

وفضل يتكلم معاه شوية

وبعدها….

لقيت والد هاني جاي يرحب بيا

وبيعتذرلي عن الي حصل من صافيناز

وبيقولي..

انتي نورتي الدنيا كلها

يا داليا

ومن دلوقتي

اعتبري نفسك في بيتك

فا اتغاظت صافيناز

من تصرفات الاب

لكن واضح ان شخصية الاب كانت قوية

لان صافيناز مقدرتش تعترض

وسابتنا ومشيت

واول ما صافيناز مشيت اتكلمت انا اخيرا

ووجهت كلامي للاب

وقلت..علي فكرة احنا وجودنا هنا هيكون مؤقت

لغاية ما شـ,ـقة الدكتور هاني الي في شرم الشيخ

تتوضب

وهنسافر علي طول

فا قرب مني الاب

وقالي..

مفيش الكلام ده

انتوا مش هتمشوا من هنا تاني خلاص

وحسم الاب الكلام علي كده

وكأنة اصدر فرمان

وبعدما سابنا ومشي

سالت الدكتور هاني

وقلت…هو احنا هنفضل هنا فعلا؟

فا لقيت الدكتور هاني

بيقولي..

يظهر اننا هنطيع اوامر بابا وهنقعد هنا شوية

قلت..لية؟

قال..

اصل امي مريضة

و عرفت من شوية ان تعبها زاد عليها

فسالتة

وقلت…

هي الي كانت هنا من شوية دي تبقي اختك؟

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى