يحكى عن سبعة بنات مــ,اټت أمّهن ، وتكفّل أبوهنّ الحاج رمضان بتربيتهنّ. ومـــ,رّت الأيام
أنا الملك تبع الأكبر الذي إعتنيت بقپره بعد مماته وسأرد لك جميل فعلك معي وأعلمك أن إحدى أخواتك ستحاول إفساد عرسك لكن ببركتي سأرد كيده إلى نحرها .
-
اهم خمس حاجات ممكن تسبب في التكييفيوليو 19, 2025
-
شانتي الهنديةيوليو 19, 2025
-
تزوجـت رجلا ليس بالوجود مثلهيوليو 19, 2025
-
اموال وســيم الاسد تكفي لاعاده اعمال سوريايوليو 19, 2025
وفي المساء لما كان الحاج رمضان جالسا في داره دق الباب فوجد شيخا مليح الوجه معه فتى سبحان الله فيما خلق
وقال له أنه جاء لخطبة إحدى بناته فأدخله وأمر قميرة البان أن تحضر شراب اللوز للضيفين والحلوى
ولما سأل الشيخ أي بناته يريدها لإبنه أشار باصبعه إلى الصغرى التي كانت قادمة وفي يدها الطبق فابتسم الحاج فهي أيضا كانت جميلة الوجه تصلح لذلك الفتى
وكانت الأخت الكبرى تطل من شق في الباب ولما رأت سعيد الجان لم تتمالك نفسها وند,مـــ,ت أنها أفشت سر تلك الدار وإلا كان سعيد من نصيبها ولم تكن تعرف أن الجان أكثر جمالا من الإنس .
ثم قررت أن تف ضح العريس فأبوها رجل دين ولن يقبل أبدا تزويج إبنته من جني ثم ملأت قصعة بالماء الساخن
ووضعتها أمام الشيخ الذي كان يخفي قدمية تحت جبته الطويلة وقالت له ضع قد,ميك في هذا الماء فلا شك أنك متعب من طول الطريق
ثم إبتسمت في ســــ.رها فلم تفتها أن الشيخ كان له حافر ماعز وقد أخافها ذلك كثيرا حين كانت في داره تقطف الثمار وألح عليه الحاج رمضان ليغسل قدميه وينشفهما
كانت الأخت الكبرى تظن أن الشيخ وإبنه سيشعران بالحرج وينصرفان وربما ڠضب سعيد وطــ,لق أختها لكن لدهشتها الشديدة رفع الشيخ جبته وخلع نعليه وكات قدماه مثل كل الناس