يحكى عن سبعة بنات مــ,اټت أمّهن ، وتكفّل أبوهنّ الحاج رمضان بتربيتهنّ. ومـــ,رّت الأيام

لكن دعني قبل ذلك أقص عليك حكايتي بدأت الفتاة تحس بالإطمئنان فسعيد يبدو لطيفا للغاية وأعجبها الفستان الذي ترتديه وأناقة الغرفة التي تجلس فيها ثم أومأت له برأسها موافقة قال سعيد

 

تحت الحديقة هناك قب.ر أحد ملوك التبابعة العظام الذين حكموا اليمن في الأيام الغابرة وفيه كنز كبير من الذهب والجواهر والتيجان وقد دفنه الكهنة في هذه الدار المهجورة التي يسكنها أهلي من الج.ان

 

ودام ذلك الحال زمنا طويلا حتى ضاع أثر القپر ونسيه الناس. أحد الليالي الباردة لما كنت طفلا صغيرا أتت امرأة فقيرة رثة الثياب و طرقت الباب فعطفت عليها أمي وأطعمتها وكستها

 

وصارت تأتي كل يوم وتأخذ ما كتب الله من الرزق وتعود الجميع عليها إلا جدي الذي لم يكن مرتاحا لها فلا أحد يأتي لذلك المكان الموحش أين يرتع الجان وتنعق الغربان

 

وبدأت المرأة تتلطف معي وتظهر لي الود حتى علمت مدخل المقپرة وهو بئر قديم ليس فيه ماء .

 

وذات يوم خرجت أنا وجدي للغابة ولما رجعنا وجدت أن أبي وامي وأقاربي قد ما.توا جميعا وأكتشف جدي أن أحدهم قد دس سحرا في الخضر المزروعة التي نأكل منها

 

وعرف أن المرأة هي من فعل ذلك لكنها إختفت فجأة حتى اللحظة التي سمعنا فيها صياحا يأتي من تحت الأرض

 

وقال جدي يا لها من حمقاء !!! فمن يدخل الق.پر ينغلق الباب وراءه ولا يفتح إلا بكلمة س.حرية توارثها آباءه جيلا بعد جيل ولقد عمل الكهنة لعڼة تصيب كل من يكشف سر الق پر

 

وبما أنني من حدث تلك المرأة عنه فقد أصا.بتني تلك اللعڼة وسأ.موت حينما يبلغ عمرى خمسة عشرة سنة . ثم أشار إلى شجرة كبيرة فيها سبعة ورقات وقال لها أنظري !!!

 

لم يبق لي سوى سبعة أيام لأعيشها ويجب أن أتزوج ليأتي بعدي نسل يواصل حراسة القــ,پر لهذا كنت أمتحن أخواتك لأعرف من فيهن تكتم سرها .لكن لا أحد

 

منهن فعل ذلك .

 

كانت قميرة البان تستمع بانتباه وقد راقت لها الحكاية ونسيت ما هي فيه من ضيق وسألته لكن لماذا تخفي وجهك

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى