قصة فراسة فتاة عربية
تبصره عيناك
فقالت وجدت أثر أقدامه فعرفته من أثره فهو صبي أمه شابة وأبوه شيخ هرم أو في رواية اخرى يروى انها قالت أنه البتر ولد العود الهتر من البنت البكر.
-
اهم خمس حاجات ممكن تسبب في التكييفيوليو 19, 2025
-
شانتي الهنديةيوليو 19, 2025
-
تزوجـت رجلا ليس بالوجود مثلهيوليو 19, 2025
-
اموال وســيم الاسد تكفي لاعاده اعمال سوريايوليو 19, 2025
فقال لها أبوها وكيف استدللتي على ذلك
فقالت إن أثره صغير كأثر صبي لم يبلغ بعد.
فقال أبوها حسنا ولكن كيف عرفت أنه ابن شيخ هرم
فقالت عرفته من أثره أيضا فوجدت خطواته مرة تكون طويلة ومتباعدة ومرة تكون قصيرة ومتقاربة فعرفت إنه عندما كان يأتيه العزم والقوة من ناحية أمه فكان يعدو فتبعد خطواته عن بعضها البعض وعندما تأتيه القوة من عند أبيه فكان يتعب فتقصر خطواته فعرفت أن أمه شابة وان أباه شيخ هرم.
فقال لها الشيخ اذهبي الآن يا ابنتي وسنبحث عن الخروف فيما بعد.
ثم نظر إلى ضيوفه وقال لهم هل سمعتم ما قالته الفتاة
فقالوا نعم سمعنا.
فقال الشيخ وبذلك تكون قد حلت القضية فأما أنت أيها الرجل فالصبي ليس ابنا لك وأما أنت أيها الصبي فالحق بإخوانك وعد إلى أهلك وبهذا أكون
قد حكمت بينكم.
وبذلك تكون فراسة الفتاة البدوية العربية حكما فطريا أنقذ الصبي من ظلم أبيه المزعوم وأعاده إلى حضڼ إخوانه الذين فرحوا كثيرا بعودته إليهم .
في زمن لم تكن فيه المخابر تثبت النسب ولم تكن فيه المحاكم تنصف المظلومين سريعا كان للبدوي البسيط عقل يحل عقد الحياة وكان للمرأة العربية فراسة لا يضاهيها علم ولا منطق.