عامل الدليفـ,ـري

في فيديو من كاميرا منزليه خارجيه ل ست طالبه بيتزا عادي . جه الديلفري و سلمها الاكل و ابنها الصغير كان متحمس و فرحان حد لدرجه انه جري حضن الراجل و ادي له الدبدوب بتاعه.

 

الكاميرا جايت الراجل ماسك الدبدوب و بيعيط بعد ما الست و ابنها دخلت .

 

الست رفعت الفيديو لانها حاولت تتواصل مع محل البيتزا و تسأل علي الراجل لقته مشي . شافت في الفيديو انه ممكن يحتاج مساعده او حاجه بس ما لقتهوش!

 

لما رفعت الفيديو علي النت بتسأل الي الراجل ده حد من جيرانه كتب لها انه ما قدرش ينزل للشغل بعد توصيله اكلها بسبب ديدوب ابنها.

 

الموضوع ان الراجل كان عنده طفل صغير ٥ سنين و توفي و للحظ ده كان الاسبوع اللي الولد اتوفي فيه . الراجل قرر يلهي نفسه في الشغل عشان ينهار مع حضن الولد الصغير و الدبدوب الهديه …اللي طبعا فكروه بابنه !

 

ناس قعدت تحلل اللي حصل و تقول اكيد روح ابنه هي اللي خلت الولد الصغير يعمل كده و ان الاطفال مش من السهل تتخلي عن لعبها. ايا كان التفسير فا الفيديو فعلا صعب

 

#ريديت

 

فيلم Titanic طلع فخ مش قصة حب!

 

لو كنت من محبي فيلم Titanic، ياريت ما تكملش قراءة… لأنك بعد اللي هتعرفه، غالبًا هتكره الفيلم، أو على الأقل هتبصله بشكل مختلف تمامًا.

 

الكل فاكر إن الفيلم بيتكلم عن سفينة غرقت بعد ما خبطت في جبل جليدي، وقصة حب خرافية بين Jack و Rose، واللي ضحّى بحياته علشانها. قصة مثالية؟ يمكن. بس الحقيقة أبعد بكتير من كده.

 

Titanic؟ ده كان فخ، تجربة… تجربة اتعملت علشان تتنفذ بخطة دقيقة، مش مجرد “قصة حب”. ولو صدقت إنها قصة حب؟ يبقى… مع احترامي، كنت ضحية خطة محبوكة بعناية.

 

فيه وثائق بريطانية ظهرت مؤخرًا، بتتهم جهة معينة – Freemasonry – إنها كانت وراء غرق السفينة. الوثائق دي كشفت إن Titanic مكانتش مجرد وسيلة نقل، كانت مصيدة… مصيدة اتبنت مخصوص علشان تخلص على طبقة معينة من الناس: الأغنياء المعارضين للمحفل الماسوني.

 

تفتكر ليه السفينة كانت فخمة بالشكل ده؟ مطاعم فاخرة، غرف ملكية، طبقة راقية فوق، وفقراء في أسفل السفينة… دي كانت خطة لجذب الناس دي. والهدف؟ إنهم يركبوا “الرحلة الأولى”… الرحلة الأخيرة.

 

Jack دخل السفينة صدفة – بس الفيلم نفسه كان بيأكد فكرة إن السفينة دي مش لأي حد. كانت للـ”مستحقين”، والنظرة الدونية لأي حد أقل منهم. فهل كانت رسالة خفية؟ ولا صدفة درامية؟

 

من الأسماء اللي كانت على متن Titanic في رحلتها الوحيدة:

 

John Jacob Astor

 

Isidor Straus

 

Benjamin Guggenheim

 

George Dunton Widener

 

ومن الحاجات الغريبة جدًا؟ إن السفينة، بحجمها الأسطوري، ماكانش فيها قوارب نجاة تكفي كل الركاب… وده مخالف لأي قانون بحري وقتها.

 

نيجي للسؤال البديهي: ليه غرقوا الفقراء كمان؟ ببساطة، علشان التمويه. علشان ميبقاش الموضوع باين… ويبان إنه “حادث مأساوي”.

 

دلوقتي، لما تشوف الفيلم… هل هتشوف Titanic كقصة حب مأساوية؟ ولا كخطة غامضة أُخفيت ببراعة وسط دراما مؤثرة؟

 

الموضوع ليه أبعاد أعمق بكتير من مجرد جبل جليدي وولد فقير وقع في حب بنت غنية.

 

فكر فيها…

 

ولا إيه رأيك؟

زر الذهاب إلى الأعلى